احتشد آلاف المسافرين الفلسطينيين عند معبر رفح بين غزة ومصر أمس، وذلك في اليوم الثاني لفتح استثنائي للمعبر هو الأول منذ بداية العام الجاري، وذلك على أمل أن تتاح لهم فرصة للسفر. وتفتح القاهرة المعبر مؤقتاً مرات قليلة في السنة، وعادة ما تعلن ذلك قبل مدة قصيرة، لكن هذه المرة جاء الفتح فجائياً من دون نبأ مسبق.


جراء ذلك، لم يتمكن سوى عشرات المسافرين من الوصول في الموعد المناسب للعبور أول من أمس، فيما زاد الاحتشاد أمس، على أن يغلق المعبر اليوم، من دون علم بموعد فتحه المقبل. وهذه ثاني مرة خلال أكثر من عقد تفتح فيها الحدود بينما يقوم أفراد أمن غير مسلحين من السلطة الفلسطينية على حراسة الجانب الفلسطيني بدلاً من حركة «حماس» التي تستمر بدورها في تنظيم سجلات المسافرين.