أعلنت مجموعة مسلحة تطلق على نفسها اسم «سرية الغرباء»، وتنشط في محافظة قسنطينة في شرق الجزائر، انشقاقها عن تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي»، ومبايعتها زعيم تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش)، أبو بكر البغدادي.

وفي تسجيل صوتي بثته مواقع توصف بـ«الجهادية»، أول من أمس، قالت المجموعة إن «البيعة للخليفة» (البغدادي) جاءت متأخرة، وذلك «لأسباب قاهرة». و«سرية الغرباء» هي المجموعة المسلحة الثالثة التي تعلن انشقاقها عن تنظيم «القاعدة» والانضمام إلى «داعش» في الجزائر.

وسبق لجماعة تدعى «تنظيم الوسط»، وتنشط في محافظات شرق العاصمة، مبايعتها البغدادي في أيلول الماضي، وتبنيها اسم «جند الخلافة في الجزائر». وقد تبنت الأخيرة عملية خطف وقتل مواطنة فرنسية في 22 أيلول الماضي. كذلك أعلنت مجموعة أخرى، تسمي نفسها «كتيبة أنصار الخلافة»، وتنشط في محافظة سكيكدة في شرق البلاد، انضمامها إلى «داعش»، مطلع أيار الماضي.
وتواجه قوات الأمن الجزائرية، منذ التسعينيات، جماعات مسلحة متمردة تصف نفسها بـ«الجهادية». وراهناً، يأتي في طليعة هؤلاء «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي»، الذي تأسس عام 2007، على أنقاض «الجماعة السلفية للدعوة والقتال». لكن نطاق نشاط هذه الجماعات انحصر خلال السنوات الأخيرة في مناطق جبلية شمال البلاد، وفي مواقع بعيدة عن المدن، كذلك نقل بعض هذه المجموعات نشاطه إلى مناطق شمال مالي.
(الأناضول)