أُعلن أمس عن توحّد اثنين من أبرز الفصائل المسلحة الناشطة في إدلب وريف حلب الغربي، وهما «حركة أحرار الشام» و«حركة نور الدين الزنكي»، تحت مسمى «جبهة تحرير سوريا».


التشكيل الجديد أتى بعد توتر بين «هيئة تحرير الشام» و«الزنكي»، ويقوده زعيم «أحرار الشام» حسن صوفان، على أن يتولى زعيم «الزنكي» توفيق شهاب الدين، منصب نائب القائد. ويتولى القيادة العسكرية في «تحرير سوريا» خالد أبو اليمان، فيما يرأس حسام الأطرش مكتبها السياسي، ويشغل الشيخ موفق أبو الصادق منصب «شرعي الجبهة». وبدا لافتاً، أمس، أن إعلان بيان التوحيد استبق برسالة عبر قناة «تحرير سوريا» على «تيليغرام» تفيد بتعيين جابر علي باشا، نائب صوفان في قيادة «أحرار الشام»، رئيساً للجبهة الجديدة، قبل أن تحذف الرسالة ويُعلن عن تولي صوفان مهمة القيادة.