القاهرة ــ الأخبار | أعدّ قطاع الأمن في وزارة الداخلية المصرية خطةً جديدةً للتعامل مع شباب «الألتراس» خلال الفترة المقبلة، تزامناً مع الاستعداد لقبول حضور أعداد من الجماهير لمباريات كرة القدم، سواء في الدوري أو في المباريات الإفريقية.


وبعد الأزمة التي شهدها استاد القاهرة خلال الأسبوع الجاري، طلب قطاع الأمن الوطني في خطته ضرورة عدم السماح بحضور المباريات من دون تسجيل بيانات مسبقة تتضمن الرقم القومي لكل مشجع، على أن يكون ذلك من خلال الأندية في مرحلة أولى، ومن خلال الشركات التي ستتولى بيع التذاكر في مرحلة ثانية. وجرى التشديد على المسؤولية القانونية التي تقع على من اشتروا التذاكر في حال حصول أيّ مشاكل في المدرجات التي سيكونون فيها.
واقترح الأمن الوطني ضرورة اكتفاء وزارة الداخلية بتأمين الملاعب من الخارج، وأن يكون الخروج والدخول إلى الملاعب مسؤولية جهات أخرى، ولا تتحرك الداخلية للتنظيم إلا بطلب مسبق.


هي المرة الأولى
التي ينسّق فيها «الأهلي» بهذا المستوى مع الداخلية

الأمن الوطني باعتباره القطاع المسؤول عن التحريات في الوزارة، طلب من الوزير مجدي عبد الغفار، عدم السماح بأي حضور جماهيري أو إقامة مباريات في ملاعب القاهرة تجنباً للاحتكاك الذي يحدث، مع إبقاء ملعب «برج العرب» القريب من الإسكندرية مكاناً مناسباً للمباريات المهمة التي يمكن السماح فيها بوجود جماهيري نظراً إلى سهولة السيطرة على شباب «الألتراس» هناك وملاحقة المتجاوزين منهم سريعاً.
وطلب الأمن الوطني ضرورة الضغط على أهالي الشباب وبث رسائل تحذيرية لهم، سواء من خلال الأندية أو عبر وسائل الإعلام المختلفة وشرح العقوبات التي تنتظرهم، خاصة أنّ عدداً ليس بالقليل منهم يمكن أن «يُكمل طفولته في الإصلاحية» نظراً إلى حداثة أعمارهم.
وتسعى الداخلية في الفترة الحالية إلى استمالة رؤساء الأندية إلى جانبها، في ما يتعلق بآلية التعامل مع الجماهير، وسط تأكيدات لعدم السماح بأي تجاوزات بحق قياداتها خلال الفترة المقبلة، والتشديد على ضرورة اقتصار التشجيع الرياضي على الفرق المتبارزة في المباريات وعدم استغلال المباريات لأهداف سياسية.
في السياق، فاجأ رئيس «النادي الأهلي» محمود طاهر، جماهير فريقه حين سلّم قاعدة بيانات الجمهور الذي حضر المباراة الأخيرة للنادي في البطولة الإفريقية للأجهزة المعنية. وجدير بالذكر أنّها المرة الأولى التي ينسّق فيها «النادي الأهلي» بهذا المستوى مع وزارة الداخلية بعدما رفض رئيس النادي السابق طلباً مشابهاً، عندما أساء شباب «الألتراس» إلى الداخلية خلال وجودهم في ملعب النادي خلال إحدى جولات تدريب الفريق.