أهل الشام

من وُلد في عام 2011، نطقَ أولى كلماته في العام التالي، ربّما كانت «آخ»، وفي عام 2013 مشى أولى خطواته نحو الألف ميل المعبّدة بالقذائف والانفجارات في درب الحرب السوريّة. لكن مع عام 2018، تكشفُ الحرب عن سرقتها جيلاً كاملاً، كان المفترض أنه اليوم في الصفّ الثاني من المدرسة. مقاعد الدراسة لم تكن عادلة، ولم تتّسع لكل مواليد الأشهر الأولى من الأزمة السورية

أطفال بعمر (الورد) الحرب

في منطقة مخيّم الوافدين على أطراف العاصمة دمشق، ينصرف طلّاب المدرسة الوحيدة المتاخمة لخطوط النار على حدود مدينة دوما، يمضي أطفال المرحلة الابتدائية بثياب قديمة غير موحدة، ويتبعثرون في المنازل...

ماهر المونس

بيتي في انتظاري

بيتي في انتظاري

تجلس أم رائد على كرسي بلاستيكي صغير على مدخل بلدة المليحة في الغوطة الشرقيّة، وقد تسلّل الشيب الى حاجبيها، وتناسق مع لون حجابها الأبيض والأسود. تنتظرُ الأمّ فتح الطريق باتجاه غوطة دمشق، وعينها على...

عابدين من عربين... يعرف ولا يعرف

عابدين من عربين... يعرف ولا يعرف

«ما بعرف»... يجيبُ الطفل عابدين حين سؤاله عن رغبته المستقبلية، وأمنتيه، أو أحلامه، لكنّه يردّ بكلمة واحدة عقب سؤاله عن أسوأ ما واجهه، ويقول: «الحرب»، وأكثر ما يحبّه «المدرسة». توقّف عابدين (7 سنوات)...