أعلنت الرئاسة السورية أمس، أن وزارة الخارجية قامت أمس بردّ وسام «جوقة الشرف الفرنسي من رتبة الصليب الأكبر» إلى فرنسا، عبر السفارة الرومانية في دمشق التي ترعى المصالح الفرنسية في سوريا.

وأفادت صفحات الرئاسة الرسمية، بأن «رد الوسام لفرنسا يأتي بعد مشاركتها في العدوان الثلاثي... ويأتي للتأكيد أن الرئيس الأسد لا يشرفه أن يحمل وساماً لنظام عبدٍ تابع للولايات المتحدة الأميركية».
وأشارت إلى أن «سوريا احترمت دائماً علاقاتها الدولية وحق الشعوب في تقرير مصيرها، وبالتالي فهي ترفض أي إملاءات خارجية من اَي كان، خصوصاً عندما تكون هذه الأنظمة مراهقة سياسياً».
وجاء التحرك السوري، بعدما أعلنت السلطات الفرنسية قبل أيام، أنها بدأت العمل على سحب الوسام الممنوح للرئيس السوري، على خلفية اتهامها له باستخدام أسلحة كيماوية. وهذا الوسام قلّده الرئيس الفرنسي جاك شيراك، للرئيس بشار الأسد في العام 2001.