أعلن الجيش السوري أمس استعادة السيطرة الكاملة على بلدات وقرى القلمون الشرقي، بعد استكمال إخلاء المسلحين والمدنيين الرافضين للمصالحة مع الجانب الحكومي. وبدأت عملية «التسوية» الخاصة بالمسلحين الذي بقوا داخل بلداتهم، والتي تتضمن تسليم السلاح إلى قوى الأمن الداخلي التي دخلت الرحيبة وجيرود والناصرية، تمهيداً لعودة تدريجية للمؤسسات الحكومية والخدمية.

وبالتوازي تابع الجيش عملياته العسكرية في محيط دمشق الجنوبي، في محاولة للسيطرة على جيب تنظيم «داعش» بين مخيم اليرموك وحيي الحجر الأسود والقدم، وسط استهداف جوي ومدفعي كثيف لمواقع التنظيم هناك.
إلى ذلك، أعلنت «منظمة حظر الأسلحة الكيميائية» أن فريقها المكلف بجمع الأدلة في ما يخص الهجوم الكيميائي المفترض في مدينة دوما، قد دخل مجدداً إلى المدينة لزيارة «موقع ثان... وجمع عينات منه».