في حوار مع مجلة «جون أفريك» الفرنسية، جدد وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، اتهاماته للجزائر باحتضان «اجتماعات لحزب الله وجبهة البوليساريو» على أراضيها بالتنسيق مع السلطات الإيرانية.

وأشار الوزير المغربي إلى أنّ بعض الاجتماعات بين البوليساريو وحزب الله عُقدت في «مخبأ جزائري معروف لدى الاستخبارات الجزائرية مستأجر من قبل المدعوة د. ب، وهي جزائرية متزوجة من كادر في حزب الله، وتحوّلت إلى عميلة للربط لحزب الله، خاصة مع البوليساريو».
وأبرز الوزير المغربي أنّه كشف لنظيره الإيراني محمد جواد ظريف، «أسماء مسؤولين كبار في حزب الله، تنقلوا في مناسبات عدة إلى تندوف، منذ آذار/ مارس 2017، من أجل لقاء المسؤولين في البوليساريو والإشراف على دورات تدريبية وإقامة منشآت ومرافق»، ذاكراً أسماء، من بينها «حيدر صبحي حديد، علي موسى دقدوق، الحاج أبو وائل زلزلي».
وادعى بوريطة أن وزير الخارجية الإيراني «لم يطعن أو يشكك في أي من الأسماء أو الحقائق التي تم اطلاعه عليها»، مشيراً إلى أنّ «السفارة الإيرانية في الجزائر العاصمة كانت هي صلة الوصل التي تربط بين حزب الله والجزائر والبوليساريو من خلال مستشارها الثقافي، أمير الموسوي».