أعادت سلطات غرب ليبيا أمس، رفات 20 مصرياً (مسيحياً قبطياً)، قتلهم «داعش» عام 2015 قرب سرت التي كانت تشكّل معقلاً سابقاً لهذا التنظيم. ووضعت النعوش التي تحوي الرفات في طائرة شحن تابعة لشركة «الأفريقية» الليبية في مطار مصراتة (200 كلم شرق طرابلس) تمهيداً لنقلها الى القاهرة.

وكان رفات عشرين رجلاً مصرياً إضافة الى آخر داكن البشرة يتحدر على الأرجح من بلد في أفريقيا جنوب الصحراء بحسب الطبيب الشرعي، عثر عليه في تشرين الاول/ أكتوبر قرب سرت.
وأوضح الطبيب عثمان الزنتاني أن التعرف إلى الجثث ليس «مهمة سهلة بسبب تحللها وانفصال رؤوس الضحايا عن أجسادهم»، مضيفاً أنّ عينات الحمض النووي التي أرسلتها عائلات الضحايا أتاحت التعرف إلى هوياتهم.