الجزائر | دعت لويزة حنون، وهي الأمينة العامة لـ«حزب العمّال» الجزائري والمرشحة السابقة إلى «رئاسيات الجزائر»، بلادها إلى تجميد عضويتها في جامعة الدول العربية، معتبرةً أنّها «أصبحت توأماً لإسرائيل ولا يمكن الجزائر أن تجلس مع الخونة»، داعية بلادها إلى «الابتعاد تماماً عن سياسة السعودية وبقية الخونة العرب».

وفي ندوة صحافية في الجزائر العاصمة، استغربت لويزة حنون «صمت الدبلوماسية الجزائرية» حيال العقوبات الأميركية على إيران. وقالت: «رغم أننا متأكدون من أن موقف الرئيس (عبد العزيز بوتفليقة) لم يتغيّر من فلسطين وإيران، إلا أنّ الملاحظ في المواقف العلنية أننا نتبع السعودية». كذلك اتهمت رئيس الوزراء أحمد أويحيى، باستعمال مصطلحات غريبة عن الدبلوماسية الجزائرية، حين قال إنّ «الجزائر تتأسف للضربات التي تلقتها سوريا من طرف الولايات المتحدة وفرنسا»، وعقّبت قائلة: «منذ متى نتأسف نحن في الجزائر؟ إنّه العار!»، في إشارة إلى أنها كلمات خفيفة جداً مقارنة بفداحة العدوان. وعزت زعيمة «حزب العمّال» ما وصفته بتراجع السياسة الخارجية الجزائرية إلى السياسة الداخلية الهشّة التي أصبحت تؤثر سلباً بدور الجزائر في الخارج. ودعت إلى إعادة إحياء المواقف المشرفة للجزائر بخصوص القضية الفلسطينية.