أعلن الجيش السوري أمس تحرير كامل محيط دمشق الجنوبي، لتكون بذلك كامل أراضي وبلدات المحافظة وريفها، تحت سيطرة الحكومة للمرة الأولى منذ سبعة أعوام. ولم يتطرق البيان الذي خرج عن قيادة الجيش إلى الأنباء التي تحدثت عن ترحيل مسلحي «داعش» من منطقة مخيم اليرموك وأطراف الحجر الأسود، لكنه أكد أهمية هذا الإنجاز لجهة «ضمان أمن دمشق وريفها كاملاً... فضلاً عن تهيئة البيئة المطلوبة لضمان القضاء على ما تبقى من إرهاب مسلح» في كامل سوريا.

وفي ضوء التكهنات باحتمالات التصعيد العسكري المقبلة، كان لافتاً في بيان الجيش تأكيده أن «القضاء التام على الإرهاب هو قرار سوري صرف لا رجعة عنه، مهما بلغت التضحيات»، مضيفاً أن «عجلة الحسم الميداني لن تتوقف حتى يتم تطهير كل التراب السوري».