سمحت الرقابة الإسرائيلية بالكشف أمس عن تشكيل «وحدة عسكرية متكاملة لمكافحة المظاهرات ومسيرات العودة» على الحدود مع غزة. ووفق موقع «واللا»، أطلق على الوحدة اسم «متمون»، وهي بقيادة ضابط كبير، وتشمل مئات العاملين في مجال التكنولوجيا والجنود والمهندسين والأكاديميين الذين يعملون على البحث عن «حلول ذكية للوضع على الحدود». ونقل الموقع عن ضابط في الوحدة قوله: «فهمنا سريعاً أن الحل يجب أن يكون من الجو، وفي مسافة قريبة من الأرض... اختبرنا طائرة صغيرة سميت (بحر الدموع)، وهي مدنية، لكن زُوِّدَت بقنابل غاز مسيل للدموع». أما الثانية، فتسمى «شوكو ومعجنة»، وتلقي أكياساً من مادة كريهة الرائحة لإضعاف حماسة الشبان في المراحل الأولى من التظاهر.

أما عن الحلول المقترحة للتعامل مع الطائرات الورقية الحارقة، فتختبر طائرة صغيرة تسمى «طائرة الشيكل ونص»، إذ تلاحق الطائرات الورقية وتمزق بعضها في الجو. كذلك توجد «رايسر»، وهي طائرة تصوير سباقات تسير بسرعة كبيرة وتصطدم بالطائرة الورقية أو البالون الحراري بقوة وتسقطها، لكن يتطلب تشغيلها خبرة عالية ومساعدة من الجيش.
وأمس، اندلع حريقان في مستوطنتين في منطقتين مختلفتين في «غلاف غزة» بفعل طائرات ورقية، وهو ما يسبّب منذ شهرين خسائر كبيرة لدى مزارعي العدو.