حذّرت «اللجنة الوطنية السورية لتنفيذ اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية» من احتمال تنفيذ هجوم كيميائي مفبرك في إحدى المناطق الخاضعة لسيطرة «قوات سوريا الديموقراطية» والقوات الأميركية شرق نهر الفرات.

ونقلت وكالة «سانا» عن مصدر في «اللجنة»، قوله إن «اللجنة تؤكد تسلّمها معلومات دقيقة عن قيام إرهابيين عملوا سابقاً مع داعش، ويعملون حالياً مع القوات الأميركية... بجلب بعض العائلات إلى القاعدة الأميركية في حقل الجفرة النفطي لتدريبهم على القيام بتمثيلية توحي بأنهم تعرضوا للقصف بقذائف مدفعية مزودة بمواد كيميائية من قبل الجيش السوري».
وأضاف أن «القوات الأميركية بالتنسيق مع قسد، ستقوم باستفزاز القوات المسلحة السورية المتمركزة في محيط الحقل ومن المرجح تنفيذ هذه المسرحية في إحدى القرى خارج حقل الجفرة». وأشار إلى أن هدف كل من الولايات المتحدة «وبعض الدول الغربية الأخرى مثل فرنسا وبريطانيا، من مثل هذه الجرائم»، استخدامها «ذريعة لاعتداءاتها... ولتبرير عزمها على عقد اجتماع استثنائي للمؤتمر العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية».