علمت «الأخبار» أن وفداً من حكومة غزة سيتجه، خلال الأيام المقبلة، إلى القاهرة للتباحث في عدد من القضايا المتعلقة بالواقع الاقتصادي في القطاع. الدعوة تلقتها حركة «حماس» من المخابرات المصرية التي ستطرح القاهرة حلولاً لتحسين الواقع الاقتصادي في القطاع، وستناقش مشاريع يمكن إقامتها بين مصر وغزة، بما في ذلك إقامة منطقة تجارية وتسهيل حركة الغزيين عبر معبر رفح البري، وإعادة استخدام مطار العريش كما كان في عهد الرئيس السابق محمد مرسي.

وفي الإطار ذاته، أبلغت القاهرة الحركة أنها ستدعوها إلى اجتماع للسير بخطوات عملية في إطار المصالحة الفلسطينية مع حركة «فتح» في انتظار موقف الحركة ورئيس السلطة محمود عباس. وتشير المصادر نفسها إلى أن المصريين أخبروا «حماس» أنهم إذا رفض عباس الذهاب إلى المصالحة وصعّد خطواته ضد القطاع ستتجه القاهرة لتنفيذ خطوات منفردة في إطار تحسين الواقع الاقتصادي بمساعدة عربية ودولية.
وفي قضية منفصلة، وجهت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لـ«حماس»، رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في الذكرى الثانية عشرة لأسر الجندي الإسرائيلي، جلعاد شاليط، من دباباته على حدود غزة، تحثه فيها على تفعيل صفقة تبادل أسرى كحل وحيد لإعادة الجنود الأسرى من غزة. وأضافت «الكتائب»: «الحقيقة التي يجب أن يعلمها أهالي الجنود الإسرائيليين الأسرى في غزة أنهم لن يروا أبناءهم إلا بالضغط على قيادتهم التي تركت أبناءهم خلفها في ظلمات قطاع غزة، وعقد صفقة تبادل مشرفة مع المقاومة».
ميدانياً، صعد الجيش الإسرائيلي من تهديداته لمطلقي «الطائرات الورقية والبالونات الحارقة»، إذ نشر صوراً قال إنها لأربعة ممن يقفون خلف حرائق «غلاف غزة»، في تهديد غير مباشر باغتيالهم، فيما علقت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية على الصور بالقول: «الجيش ينشر صوراً لأربعة نشطاء من خلايا إطلاق البالونات الحارقة... هؤلاء الأربعة وُضعَت علامة عليهم... والخطوة المقبلة هي الاغتيال».