أعلن الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، أنّه كان بمقدور فرنسا أن تقوم وحدها بعملية عسكرية ضد سوريا. وأضاف، في مؤتمر صحافي في باريس: «أود أن أكشف عن أحد الأسرار لكم. فلو كان الوضع يتطلب ذلك، ولو اتخذت الأمم المتحدة قراراً بتوجيه الضربة العسكرية إلى سوريا، لكان بمقدور فرنسا وحدها أن تقوم بذلك، إذ إنها تمتلك كافة القدرات والوسائل اللازمة».


وأشار إلى أن التهديد الفرنسي باستخدام القوة كان واقعياً، ما أسهم في التوصل إلى الاتفاق بشأن إتلاف الترسانة الكيميائية السورية. من جهة أخرى، قال هولاند إنّ 700 فرنسي غادروا البلاد متوجهين إلى سوريا للمشاركة في الحرب الدائرة هناك، مؤكداً أنّ «بلاده تبذل قصارى جهدها من أجل إنهاء الحرب الداخلية السورية في أقرب وقت ممكن».
(الأخبار)