يتوجه وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى الولايات المتحدة، في زيارة تستغرق يومين، يلتقي خلالها نظيره الأميركي وعدداً من المسؤولين، وذلك بعد أيام قليلة من انتهاء زيارة قام بها وفد من جهات سيادية للعاصمة الأميركية، في مقدمتهم مدير المخابرات العامة اللواء عباس كامل.

ومن المقرر أن يلتقي شكري نظيره الأميركي مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي جون بولتون، وأعضاء غرفة التجارة الأميركية، حيث يلتقي مع ممثلي الشركات الأميركية المستثمرة في مصر أو الراغبة في الاستثمار فيها.
ومن المقرر أن يجري لقاءات مع عدد من وسائل الإعلام الأميركية تركّز على شقين، الأول مرتبط «بأعمال العنف التي تمارسها جماعة الإخوان المسلمين» ضمن المساعي المصرية لاستصدار قرار أميركي باعتبارها جماعة إرهابية، والشق الآخر مرتبط بدور القاهرة في المنطقة وأهميتها كضامن للاستقرار في الشرق الأوسط.
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أحمد أبو زيد، إن الزيارة تأتي في إطار الحرص على استمرار التواصل الرفيع المستوى مع الإدارة الأميركية، وتستهدف تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين والتشديد على أهمية تحقيق المصالح المشتركة في المجالات المختلفة، والتنسيق بشأن مواعيد انعقاد الجولة المقبلة للحوار الاستراتيجي وآلية 2+2 على مستوى وزيري الخارجية والدفاع في البلدين.