كشفت مصادر مطّلعة لـ«الأخبار» أنّ الوفد القطري الذي دخل عبر جرود عرسال إلى الأراضي السورية عبر معبر غير شرعي، قبل نحو عشرة أيام، تألّف من ٤ أشخاص، مشيرة إلى أنّه «مكث ثلاثة أيام في يبرود حيث قابل أمير جبهة النصرة في القلمون والتقى الراهبات في مكان احتجازهن». وذكرت المصادر أنّ «الوفد القطري عرض التكفّل بكل الترتيبات من أجل إطلاق سراح الراهبات، ولا سيما دفع مبالغ مالية»، إلّا أنّ الجهة الخاطفة سلّمته «قائمة تتضمّن أسماء ٥٠٠ معتقل ومعتقلة في سجون لبنان وسوريا»، مطالبة بإطلاق سراحهم.


وكشفت المصادر أنّ «اللائحة تضمّنت أسماء موقوفين في سجن رومية بقضايا تتعلق بالانتماء إلى فتح الإسلام وكتائب عبد الله عزام»، مشيرة إلى أنّ «الجزء الأكبر يتضمّن أسماء معتقلات في السجون السورية». وكشفت المصادر لـ«الأخبار» أنّ «الوفد وعد بتحقيق جزء من مطالبنا». ونقلت المصادر أن «أعضاء الوفد توقفوا عند الجزء المتعلّق بإطلاق سراح سجناء قضايا الإرهاب في لبنان، واعدين بالمساعدة في بعض الحالات».