رأى الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز أخيراً، في محادثات خاصة، أن إصرار رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على الاعتراف بإسرائيل «كدولة يهودية» هو أمر «غير ضروري»، وقد يؤدي إلى «إفشال المفاوضات مع الفلسطينيين»، حسبما ذكرت صحيفة «إسرائيل هايوم» أمس. ويصرّ نتنياهو على أن يكون هذا البند أساسياً في أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين بعد استئناف مفاوضات السلام في تموز الماضي برعاية أميركية.

من جهته، حمّل وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون، أمس، حركة «حماس» المسؤولية عن إطلاق الصواريخ على إسرائيل، مشدداً على أن إسرائيل «لن تتردد في المس بالذين يهددون أمنها».
وقال يعلون، حسبما أوردت صحيفة «جيروزاليم بوست» على موقعها الالكتروني، «إنها خطوة أخرى في تصميمنا على محاربة الصواريخ والقذائف التي تطلق على المدن والمواطنين الإسرائيليين».
ورداً على تصريحات يعلون، قال النائب في المجلس التشريعي عن حركة «حماس»، يحيي موسى، إن «تهديدات يعلون لن تضيف شيئاً إلى الواقع، فالاحتلال الإسرائيلي كل يوم يهدد ويمارس جرائمه ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في كل مكان». وفي الوقت الذي لفت فيه النائب موسى إلى أن «حماس تأخذ أي تهديدات على محمل الجد»، قال إن «هذه التهديدات لا ترعبنا ولا تخيفنا، لأننا في صراع مع العدو، وهو مفتوح على أسوأ الاحتمالات، ولن تنكسر إرادتنا».

إلى ذلك، قالت حركة «السلام الآن» الإسرائيلية إن السلطات الإسرائيلية صادقت، أمس، على بناء 261 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية.
وأوضحت الحركة، وهي منظمة إسرائيلية غير حكومية مناهضة للاستيطان، أن القرار يشمل إقامة 256 وحدة استيطانية في مستوطنة «نفيه برات» شمالي مستوطنة «معاليه ادوميم» شرقي مدينة القدس ، و5 وحدات استيطانية في مستوطنة «ارئيل» شمال الضفة الغربية.
ورأت أن هذا القرار يثبت أن حكومة بنيامين نتنياهو تستغل تركيز وزير الخارجية الأميركي جون كيري على الإعداد لـ«اتفاق إطار» من أجل «إيجاد المزيد من الحقائق على الأرض، ما يجعل من الصعب التوصل إلى اتفاق حول حل الدولتين».
(أ ف ب، الأناضول)