وافق الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، على تطبيق زيادة مشروطة في أسعار الوقود قبل نهاية العام الجاري، أو مع بداية العام المقبل، على أقصى تقدير، إذا استمرت أسعار النفط العالمية في الارتفاع خلال الأسابيع المقبلة، خاصة أن الحكومة لم تنته من سياسة الاحتياط ضد ارتفاع الأسعار عالمياً كما كان مقرراً.

وأقرّ السيسي خطة لرفع أسعار المحروقات بنسب لا تزيد على 40%، على أن تكون هذه الزيادة بخلاف الزيادة المقررة مع بداية العام المالي المقبل في تموز/ يوليو 2019، الذي سيشهد تحريراً كاملاً لأسعار الوقود. كذلك طلب من وزارة الكهرباء وضع خطة بالأسعار الجديدة مع بداية العام المالي، على أساس الأسعار الجديدة، التي ستؤدي إلى زيادة أسعار الكهرباء بنسب أعلى مما وضعتها الحكومة. وجاءت موافقة الرئيس المصري في محاولة لتخفيف آثار العجز المالي في الموازنة العامة للدولة، خاصة أن الحكومة ملتزمة أمام «صندوق النقد الدولي» خفضَ عجز الموازنة إلى أقل من 9% مع نهاية العام المالي الجاري.
في سياق آخر، قال السيسي خلال حواره مع رؤساء تحرير الصحف الكويتية، الذي تأجل نشره كاملاً بعد تأجيل زيارته للكويت لأيام، إن جماعة «الإخوان المسلمين» لن يكون لهم أي دور في المستقبل ما دام موجوداً في السلطة، مضيفاً أن «الشعب لن يقبل عودة الإخوان إلى السلطة، لأن فكرهم غير قابل للحياة ويتصادم معها». وأضاف السيسي أن «الفوضى الخلاقة التي قادها الإخوان دمرت العديد من الدول العربية كاليمن وليبيا... سوريا بدأت تتعافى من الأزمة التي مرت بها، وهي تحتاج إلى بذل الجهود لإعادة الإعمار من جديد»، متسائلاً عن المكان الذي سيذهب إليه ٣٦ ألف إرهابي موجودين في سوريا بعد انتهاء الحرب: «أتوقع استغلالهم من جهات استخباراتية تريد الدمار في المنطقة».