أبلغت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما الكونغرس أمس بخطط بيع طائرات هليكوبتر أباتشي هجومية للعراق بعد تقديم ضمانات للمشرعين بشأن كيفية استخدام الطائرات.

وقالت وكالة التعاون الدفاعي والأمني الأميركية، في موقعها على الإنترنت، إنها أبلغت الكونغرس احتمال بيع 24 طائرة أباتشي لحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي الذي يسعى للتصدي لخطر الجماعات المسلحة المتزايد.

وكان بيع الطائرات قد تعطّل سابقاً بسبب بواعث قلق لدى قيادة لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، يتعلق بعضها بما إذا كانت الولايات المتحدة تستطيع الحصول على ضمانات كافية لعدم استخدام الطائرات في غير الأغراض التي خصّصت لها.
في هذا الوقت، واصل مسلحو تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، «داعش»، سيطرتهم على مركز مدينة الفلوجة وبلدتين فيها، بينما قتل وأصيب 16 شخصاً حصيلة القصف، واندلاع اشتباكات في مديني الفلوجة والرمادي في محافظة الأنبار.
وذكر مصدر أمني أن مسلحي «داعش»، وهو أقوى ذراع للقاعدة في العراق، ما زالوا يفرضون سيطرتهم على مركز الفلوجة وبلدتي الصقلاوية والكرمة. ويقول مسؤولون إن «داعش» بدأ بنشر لجان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وقال وزير الدفاع إن الذي يشتبه في بطلان صلاته يجلده مقاتلو «داعش».
في الوقت نفسه، أعلنت وزارة الدفاع العراقية أمس عن توجيه ضربة جوية «مؤثرة» ضد معاقل المتمردين في محافظة الأنبار.
وقالت الوزارة، في بيان، إن الضربة نفذت قبل نحو ثلاثة أيام تم خلالها «تدمير مخابئ الأسلحة والاعتدة لتنظيم داعش والقاعدة الإرهابيين».
إلى ذلك، أكد النائب عن التحالف الوطني سلمان الموسوي، أمس، وجود 3000 - 4000 شكوى قضائية ستفعّل ضد رئيس البرلمان أسامة النجيفي، على خلفية تصريحات سابقة له زادت من حدة العمليات الإرهابية والتفجيرات، مبيناً أن النجيفي انتقص من القوات المسلحة واتهمها بضرب المدنيين.
وقال الموسوي إن «تصريحات رئيس البرلمان النجيفي خلال زيارته الأخيرة لقطر، حصل بعدها أكثر من 20 تفجيراً في بغداد، وعلى ضوء ذلك تم تقديم شكاوى قضائية مقدمة من مواطنين ضد النجيفي»، معتبراً أن «هذه الشكاوى موجودة، ولم ترفع إلى القضاء حينها حتى لا تكون هناك مشكلة سياسية».
وأضاف الموسوي أن «النجيفي كرر يوم أمس (الاثنين) تصريحاته، وانتقص من دور القوات المسلحة، واتهمها بضرب المدنيين والأبرياء، وهذا كلام غير صحيح».
(الأخبار)