غداة مواجهات مسلحة خرقت 4 شهور من الهدنة، في العاصمة الليبية طرابلس، بين قوة «حماية طرابلس»، التابعة لحكومة «الوفاق الوطني»، و«اللواء السابع مشاة»، المعروف محلياً بـ«الكانيات»، كون معظم عناصره ينتمون إلى عائلة «الكاني» في مدينة ترهونة، تجددت الاشتباكات، صباح أمس، لكن سرعان ما توقفت، ليسود هدوء حذر في العاصمة، مع التزام الطرفين بالهدنة التي رعتها الأمم المتحدة، في آب/ أغسطس عام 2018. وبينما هدّدت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا من خرق وقف إطلاق النار في طرابلس، «كلّ من يفتح النار» بفرض عقوبات دولية، أكد عضو غرفة عمليات «اللواء السابع»، مُصعب زقلوط، في حديث إلى موقع «بوابة الوسط»، أمس، التزامهم بوقف إطلاق النار. وعلى رغم إعلان «قوة حماية طرابلس»، في بيان، أول من أمس، صد هجوم استهدف العاصمة من جانب مجموعات مسلحة (اللواء السابع)، شهدت بلدة قصر بن غشير، جنوب العاصمة، عند مدخل المنطقة باتجاه منطقة وادي الربيع (سوق الأحد)، اشتباكات متجددة بين الطرفين، عقب تسليم وزارة الداخلية، التابعة لحكومة «الوفاق»، مطار طرابلس الدولي، لمديرية أمن المطار، بالتعاون مع مديرية أمن قصر بن غشير، رسمياً، وفتح الموظفين مكاتبهم.

ووفق زقلوط، سقط خلال اشتباكات أمس، ثلاثة قتلى في صفوف «اللواء السابع»، ما رفع عدد ضحايا المواجهات المسلحة بين «حماية طرابلس» و«اللواء السابع»، إلى 10 قتلى و41 مصاباً، بينهم نساء وأطفال، بحسب بيان لوزارة الصحة في حكومة «الوفاق»، أمس. ونقلت الوزارة عن رئيس غرفة العمليات المركزية، بالقاسم الكردي، قوله، إن «الغرفة استقبلت بلاغات عن حاجة بعض المستشفيات لإمدادات عاجلة، تشمل مستلزمات طبية وسيارات إسعاف، بعد وصول عدد من الجرحى والوفيات إلى مستشفيات داخل طرابلس وخارجها».