قال الجيش الفرنسي إنه سيعاقب ضابطاً كبيراً شارك في عمليات «التحالف الدولي»، بعد شنّه هجوماً لاذعاً على أساليب «التحالف» في المعارك التي خاضها في سوريا والعراق. وكان الكولونيل فرانسوا ريجي لوجييه، الذي يتولى مسؤولية توجيه المدفعية الفرنسية التي تدعم «قوات سوريا الديموقراطية» في سوريا، قد أشار في مقال كتبه في دورية «ناشيونال ديفينس ريفيو» إلى أن «التحالف ركّز على الحد من خسائره... وهذا ما أدى إلى زيادة كبيرة في عدد القتلى من المدنيين ومستويات الدمار»، متسائلاً: «هذا يثير سؤالاً وهو لماذا لدينا جيش لا نجرؤ على استخدامه؟ كم بلدة ينبغي أن يحدث بها ما حدث في هجين كي ندرك أننا نسلك المسار الخطأ؟».

وقال لوجييه في المقال: «نعم، لقد تم كسب معركة هجين، أقلّه على الأرض، ولكننا نطيل أمد الصراع من دون داع من خلال رفض الاشتباك البري، ومن ثم نساهم في زيادة عدد الضحايا بين المدنيين». وأضاف: «دمّرنا بشكل هائل البنية الأساسية، وأعطينا الناس صورة مقيتة لما قد تكون عليه عملية تحرير بلد على الطراز الغربي، مخلّفين وراءنا بذور ظهور وشيك لعدو جديد». وأشار ناطق باسم الجيش الفرنسي، في رسالة نصية، إلى أنه «تجري دراسة فرض عقوبة»، فيما حُذف المقال عن الموقع الإلكتروني للدورية أول من أمس.