كشف تقرير حديث صادر عن الأمم المتحدة ارتفاعاً ملحوظاً في عدد عمليات هدم المنازل الفلسطينية في منطقة غور الأردن بالقدس الشرقية، بما في ذلك أبنية مموّلة من قبل المجتمع الدولي. وذكر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة «أوتشا»، في تقرير نشر أمس، أن السلطات الإسرائيلية نفذت 390 عملية هدم في غور الأردن خلال 2013، مقابل 172 عملية خلال 2012.

وطبقاً للمعطيات الواردة في التقرير، فإن عمليات الهدم التي نفذت في 2013 أدت إلى تهجير 590 فلسطينياً، مقابل 279 فلسطينياً في 2012.

وتظهر الخريطة التي أعدّها المكتب، مرفقة بهذه المعطيات، أن السلطات الإسرائيلية هدمت أبنية تم تمويلها من قبل المجتمع الدولي. وبموجب اتفاقية أوسلو 1993 بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فإن منطقة غور الأردن تصنف على أنها منطقة «ج»، أي أنها تخضع للسيطرة الإسرائيلية الإدارية والأمنية الكاملة، ويمنع الفلسطينيون من البناء في هذه المنطقة من دون الحصول على إذن إسرائيلي.
من جهة أخرى، قال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني المعطّل والقيادي البارز في حركة «حماس»، عزيز الدويك، أول من أمس، إنه يجب على حركة «فتح» الذهاب لمصالحة مع حركة «حماس» على قاعدة «لا غالب ولا مغلوب».
وأضاف الدويك، المقيم في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، في بيان، «لا بد لحركة فتح إن كانت حريصة على إتمام المصالحة، من أن تقابل قرارات رئيس الحكومة المقالة، إسماعيل هنية، في غزة، بأخرى إيجابية في الضفة الغربية». ثم تابع: «أرى أن هناك خطوات عملية تتخذ في غزة، وأخرى مغايرة بالاتجاه المعاكس تتخذ في الضفة الغربية، كمواصلة الاعتقالات السياسية على خلفية فصائلية»، داعياً قيادة السلطة في رام الله إلى «إعطاء المصالحة أولوية في العمل، وأن تتنازل عن مفهوم الغالب والمغلوب حرصاً على مصالح الشعب الفلسطيني».
إلى ذلك، كشف رئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمد الله، أمس، أن الحكومة الفلسطينية بصدد التوقيع قريباً على اتفاقية تعاون مشترك مع دولة الفاتيكان، حسب بيان لمركز الإعلام الحكومي.
وخلال لقائه وفداً من الفاتيكان في مقر رئاسة الوزراء في رام الله أمس، أكد الحمد الله أن هذه الاتفاقية «دليل على أواصر العلاقة القوية بيننا وبين الجالية المسيحية في العالم». ولم يذكر رئيس الوزراء الفلسطيني تفاصيل أكثر حول القطاعات التي ستشملها اتفاقية التعاون والموعد المحدد لتوقيعها، مشيراً إلى أن المسيحيين في فلسطين «جزء لا يتجزأ من مكونات الشعب الفلسطيني».
ورأى رئيس الوزراء أن التعايش بين الأديان في فلسطين هو «مثال يحتذى به في العالم أجمع».
(الأناضول)