لم يسفر لقاء رئيس «الائتلاف» السوري أحمد الجربا والمنسق العام لـ«هيئة التنسيق الوطنية» حسن عبدالعظيم عن أي نتيجة لناحية توسيع وفد المعارضة في الجولات المقبلة من محادثات جنيف.

قد يكون كلام رئيس «الهيئة» في المهجر، هيثم منّاع، خير دليل على ذلك: «لن نشارك في الجولة الثانية لمؤتمر جنيف، ونرى أن توسيع وفد المعارضة السورية عملية ترقيع بالية».
وعلمت «الأخبار» أنّ فكرة اللقاء جاءت بعد جهود روسية _ مصرية مع «الهيئة» و«الائتلاف». كذلك قال مصدر قيادي في «الهيئة» إنّ «الهدف من طرفنا ليس الانضمام للوفد المعارض بل إعادة تشكيله من جديد».

كذلك، بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، أمس، مع الجربا التنسيق للجولة الثانية من مفاوضات «جنيف 2». وبحسب مصادر في الجامعة، فإن الأخيرة ألغت مؤتمراً صحافياً كان مقرراً عقده عقب انتهاء اللقاء، حيث خرج وفد «الائتلاف» من الباب الخلفي للجامعة.
في سياق آخر، قالت رئيسة بعثة الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية المكلفة بالإشراف على تدمير الأسلحة الكيميائية في سوريا، سيغريد كاغ، إنها لا تعتقد أنّ الحكومة السورية تتعمد المماطلة في نقل ترسانتها الكيميائية إلى الخارج. وأطلعت كاغ مجلس الأمن الدولي، أمس، على التطورات عمل بعثتها في جلسة مغلقة، معتبرة «أنه من الممكن الوفاء بمهلة 30 حزيران. جميع المعدات والمستلزمات موجودة في البلاد». ثم طالبت دمشق، أيضاً، باتخاذ إجراءات عاجلة والوفاء بالتزاماتها، لافتة إلى أنها أحاطت أعضاء المجلس علماً بالقلق المتزايد إزاء الوتيرة البطيئة لإزالة الأسلحة الكيميائية.
في المقابل، قالت المندوبة الأميركية سامانثا باور إنّه «يتعين على نظام (الرئيس بشار) الأسد اتخاذ الخطوات اللازمة للوفاء بالتزاماته... حان الوقت كي تكف حكومة الأسد عن المماطلة وأن تضع خطة للنقل وأن تلتزم بها».
ومع استعداد بلدان غربية وعربية للعمل من أجل استصدار قرار من مجلس الأمن يدعو إلى «تحسين سبل توصيل المعونات إلى سوريا»، اعتبرت موسكو «إنّ الوقت الآن غير مناسب لمثل هذه الخطوة». وقال مندوبها لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، «نحن نعارض التحرك لاستصدار قرار الآن في مجلس الأمن. وليس الوقت مناسباً لمناقشة أي قرار في مجلس الأمن».
ويناقش أعضاء غربيون في مجلس الأمن قراراً بشأن المعونات منذ نحو عام، وبعد أشهر من المناقشات أصدر المجلس في نهاية المطاف بياناً غير ملزم في الثاني من تشرين الأول يحثّ على تيسير وصول المعونات إلى سوريا.
(الأخبار)