اعتبر الرئيس اللبناني، ميشال عون، أن القرار الأميركي بالاعتراف بسيادة الاحتلال الإسرائيلي على مرتفعات الجولان، لا يهدد سيادة دولة شقيقة (سوريا) فحسب، بل يهدد أيضاً سيادة لبنان. وأشار عون، خلال كلمته أمس أمام القمة العربية في تونس، إلى أن «لبنان يمتلك أراضي قضمتها إسرائيل تدريجياً، لاسيما في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والقسم الشمالي من بلدة الغجر، والملكية اللبنانية مثبتة بالوثائق والخرائط المعترف بها دولياً».

وتطرق، أيضاً، إلى ملف النازحين السوريين في لبنان، فأعرب عن خشيته إزاء «الإصرار على ربط عودة النازحين بالحل السياسي، رغم معرفتنا بأنه قد يطول». كما طالب المجتمع الدولي والدول المانحة في «قمة بيروت الاقتصادية»، بالاضطلاع بدورها في «تحمل أعباء أزمة النزوح، وتنفيذ ما تعهدت به من تقديم التمويل للدول المضيفة».