أوضح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، أن «رئيس الوزراء المقال في غزة إسماعيل هنية، طلب منه في اتصال هاتفي قبل ثلاثة أيام، الانتظار قليلاً من أجل تهيئة الأجواء قبل أن يصل إلى القطاع من أجل الإعلان رسمياً عن بدء تنفيذ المصالحة الفلسطينية».


ولفت إلى أن «هنية قال حرفياً: نريد مزيداً من الوقت من أجل تهيئة الأجواء لنضمن إنجاح زيارتك لغزة، بحيث نعلن الاتفاق بتشكيل الحكومة المهنية برئاسة الرئيس محمود عباس وتخويله بتحديد موعد إجراء الانتخابات في ضوء المشاورات التي سيجريها مع جميع الفصائل والقوى والشخصيات الفلسطينية».
من جهته حذر وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطيني عيسى قراقع، أمس، من «التدهور الخطير»، الذي طرأ على صحة الأسرى المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الحالة الصحية لعدد من الأسرى المرضى باتت «خطيرة جداً».
وقال قراقع، في بيان، إن «5 أسرى مضربين عن الطعام منذ ما يزيد على 50 يوماً، احتجاجاً على اعتقالهم الإداري في عدد من السجون الإسرائيلية، يمرون بوضع صحي متدهور، ويمارَس عليهم الضغط من قبل إدارة سجون الاحتلال».
في السياق حمّلت السلطة الفلسطينية أمس، الحكومة الإسرائيلية مسؤولية وفاة أسير فلسطيني لديها، بعد نقله من معتقل بئر السبع إلى مستشفى سوركا.
ونعت الحكومة الفلسطينية، في بيان، «الشهيد الأسير المقدسي جهاد عبد الرحمن الطويل (47 عاما) الذي استشهد ليلة أمس متاثرا بالجراح التي أصيب بها، جراء الاعتداء الهمجي عليه من السجانين الإسرائيليين، أثناء وجوده في سجن بئر السبع قبل أسبوعين».
من جهتها نفت المتحدثة باسم مصلحة السجون الإسرائيلية أن يكون الطويل قد تعرض لأي اعتداء، وقالت إنه أصيب بنوبة قلبية نُقل على أثرها إلى المستشفى للعلاج، فيما قالت مصادر فلسطينية إن الطويل اعتقل قبل شهرين بتهمة قيادة مركبة بدون رخصة قيادة، وحكم عليه بالسجن ثلاثة أشهر.
من جهة أخرى، قال مصدر مسؤول في الحكومة الفلسطينية، إن وزير المالية الفلسطيني شكري بشارة، عقد أول من أمس اجتماعاً مع مسؤولين من وزارة المالية الإسرائيلية، وممثلين عن شركات الكهرباء والوقود الإسرائيلية، لبحث الديون المستحقة على الفلسطينيين.
وقال المصدر إن الاجتماع جاء بناءً على طلب من وزارة المالية في الحكومة الفلسطينية، عقب تهديد شركة الكهرباء الإسرائيلية، نهاية الأسبوع الماضي، بقطع التيار الكهربائي عن الضفة الغربية إذا لم تسدد الديون المستحقة عليها.
وتبلغ ديون شركة الكهرباء نحو 1.3 مليار شيكل (371 مليون دولار أميركي)، فيما تبلغ ديون الوقود نحو 600 مليون شيكل (171 مليون دولار أميركي)، وذلك بخلاف بعض الديون المستحقة لشركة المياه وبعض الشركات الإسرائيلية الأخرى.
(الأخبار، الأناضول)