لم يكن ينقص الأزمة السورية سوى تعثّر جديد في «عناصر» الحل السياسي، بعد استقالة رئيس مكتب البعثة المشتركة للأمم المتحدة في سوريا مختار لماني. الدبلوماسي المغربي الذي يعرف سوريا جيداً، بمناطقها ومعارضيها ومواليها، والعامل على مصالحات في غير منطقة، لم تقبل استقالته بعد.


وعلمت «الأخبار» أنّها جاءت بعدما أصبح عمل البعثة عديم الفائدة، و«يفضّل أن تتحوّل إلى مكتب سياسي لإدارة الملف السوري من دمشق»، حسب مطّلعون على عمل البعثة الأممية. كذلك، تناقل متابعون خبر امكانية تعيين لماني في منصب مستحدث هو «الأمين العام المساعد في الأمم المتحدة لشؤون سوريا».
في السياق، أكّدت مصادر مطلعة لـ«الأخبار» أن الموفد العربي والدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي عازم على تقديم إستقالته أيضاً ما لم يطرأ تقدّم كبير يحرّك الركود في الملف السوري. هو تعثّر جديد للحلّ الدبلوماسي الذي واصل أفوله بعد جولتي «جنيف 2»، وبعد الأولوية الراجحة للميدان عند كل الأطراف المتصارعة.
(الأخبار)