قتل «جهادي» فرنسي يدعى بلال الطالب (23 عاماً) في سوريا في شباط الماضي، بحسب ما علمت أسرته أمس. وغادر الطالب الذي يدرس في كلية الاقتصاد والمتطوع لدى الإطفاء، غرينوبل على متن سيارة في الخامس من تموز الماضي مع مجموعة من الشبان الفرنسيين توجهوا للقتال في سوريا، بحسب ما قالت شقيقته لوكالة «فرانس برس».


وأوضحت شقيقته: «شقيقي كان مدركاً لما يفعل. كان يقول إنه يريد مساعدة الشعب السوري من خلال تقديم أدوية وأغذية ومن خلال محاربة نظام الأسد».
وأضافت: «في النهاية بدأنا نقلق عليه بعد أن لاحظنا أنه يتغير. لكننا لم نتخيل أنه سيتوجه إلى سوريا».
وفي سوريا، التحق بلال بـ«جبهة النصرة» واتخذ لنفسه لقب «أبو صديق التونسي»، وظل على اتصال منتظم بأهله. وأبلغ أحد أصدقائه الموجودين في سوريا ذويه بمقتله عند إصابته برصاصة في القلب ليل 18 شباط بالقرب من حمص. ودفن بالقرب من مكان مقتله، بحسب شقيقته.
وتوجه قرابة 700 فرنسي للقتال في سوريا في السنوات الأخيرة بحسب الاستخبارات الفرنسية.
(أ ف ب)