استهدف تفجير انتحاري فندق «الأوديسا» في محافظة الرقة، أول من أمس، وهو مقر لأمراء تنظيم «داعش» وعائلاتهم. وأفادت مصادر محلية لـ«الأخبار»، بأن الانفجار الذي دوى في أحياء المدينة كافة قد أدى إلى إصابة ومقتل العديد من عناصر التنظيم. وتواردت أنباء غير مؤكدة عن مقتل «أبو مكرمة الأنصاري» القائد العسكري لـ«داعش» في الرقة، إلا أن هذا الخبر لم يجرِ تأكيده أو نفيه حتى اللحظة. وجاء هذا التفجير إثر إعدام عناصر التنظيم شابين عند «دوّار الدلة»، قيل إنهما من جنود «الفرقة 17» أُسرا أثناء الاشتباكات الأخيرة.


وما زالت الاشتباكات مستمرة في محيط «الفرقة 17»، بينما يحضر التنظيم لاختراق سواتر الفرقة باستهدافها بانتحاريين وسيارات مفخخة، لإحداث ثغرة واقتحامها.
وفي مدينة الطبقة غرب الرقة (50 كم)، استهدف الطيران الحربي منطقة الكرين في ريف المدينة، ما أدى إلى مقتل أحد القادة العسكريين. ويستمر مسلحو «جبهة النصرة» في محاصرة مطار الطبقة العسكري. في موازاة ذلك، تدور اشتباكات عنيفة بين «داعش» وقوات تابعة لـ«الجيش الحر» في منطقة «قره قوزاف» في محافظة الرقة. وفي السياق، أوضح سليمان التركماني أحد وجهاء العشائر التركمانية في المحافظة في حديث مع «الأناضول»، أن هذه المعركة «ستعرّض ضريح سليمان شاه لخطر كبير، وخاصة بعد أن سرت أنباء تفيد عن عزم داعش على هدم الضريح».