أعلنت رئاسة حكومة إقليم كردستان، أمس، تحويل قضاء حلبجة إلى محافظة لتكون الرابعة ضمن حدود إقليم كردستان، وفيما لفتت إلى إرسال القرار إلى رئاسة الإقليم لتنفيذه، أكدت تواصل الخلافات بين بغداد وأربيل حول مسألة النفط والموازنة العامة، مبينة أن الإقليم قرر صرف رواتب موظفيه لشهري شباط وآذار من دون العودة إلى بغداد.


وقال رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البرزاني، في مؤتمر صحافي عقده في مجلس الوزراء في محافظة أربيل، على هامش مراسم تحويل قضاء حلبجة الى محافظة: «قررنا جعل محافظة حلبجة محافظة رابعة في حدود إقليم كردستان، وستكون مدينة حلبجة مركزاً للمحافظة».
وأضاف البرزاني «قررنا إرسال هذا القرار إلى رئاسة إقليم كردستان ليدخل حيز التنفيذ»، مبيناً أن «هذا القرار صادر في يوم 13 آذار 2014، وينفذ من قبل الجهات المعنية وبتوقيع رئيس حكومة إقليم كردستان».
من جانب آخر، أوضح رئيس حكومة إقليم كردستان أن «الخلافات بين الإقليم والمركز مستمرة على النفط والميزانية العامة، ولهذا السبب فإن رواتب موظفي الإقليم لشهري شباط وآذار لا تزال متوقفة». وتابع البرزاني إن «حكومة المركز كان من المقرر أن ترسل رواتب الموظفين للشهر المنصرم، لكن لحد الآن لم يدخل القرار حيّز التنفيذ، ومسألة الرواتب ولقمة عيش المواطنين لن تدخلا ضمن نقاشاتنا مع بغداد. وبالنسبة إلى راتب شهر شباط، فقد اعتمدنا على أنفسنا في صرفه، وكذلك الحال بالنسبة الى شهر آذار ولن ننتظر بغداد».
وكان التحالف الكردستاني قد انتقد، في الأول من شباط 2014، رفض المشاور القانوني للبرلمان، استحداث محافظة حلبجة وقبوله ذلك لأقضية من خارج الإقليم، داعياً هيئة رئاسة المجلس إلى إرسال مشروع القانون إلى لجنة الأقاليم والمحافظات النيابية لمناقشته تمهيداً لتشريعه.
إلى ذلك، أعلن مقر العمليات المشتركة، أمس، مقتل 25 «إرهابياً» على أيدي القوات الأمنية خلال العمليات العسكرية الجارية في محافظة الأنبار.
وقال مقر العمليات المشتركة في بيان، إن فرقة التدخل السريع الأولى ضمن عمليات الأنبار قتلت 24 إرهابياً في مناطق الحي الصناعي والمقالع والكرمة وقرب سيطرة الموظفين.
الأخبار)