أكدت بطريركية إنطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس، في بيان، أنّ تصريحات بعض الراهبات اللواتي خرجن للتوّ من اعتقال واختطاف قسري لا تعبّر عن موقف الكنيسة، وهي نابعة من سطوة اعتقال طويل. وأضاف البيان أنّ «بعض الارتدادات على هذه التصريحات تجاوز الحدث والتصريح للاساءة إلى الحضور المسيحي برمته، الذي يعرف الجميع دوره الوطني والإنساني...».


وفي السياق، أشارت مصادر كنسية لـ«الأخبار» إلى أنّ «الراهبة بيلاجيا لم تكن يوماً تعبّر عن موقف الكنيسة، ولا علاقة لها منذ ما قبل الأزمة بأي عمل رسمي أو رعوي للكنيسة خارج إطار الخدمة في دير معلولا، ومساعدة عدد من الأيتام»، واضعةً التصريحات التي أدلت بها الأخيرة في خانة «التسرّع والعفوية بعد أشهر من الاختطاف والخوف». وعلمت «الأخبار» أنّ «الراهبة بيلاجيا وصلت أمس إلى مقر البطريركية في البلمند، لإطلاع البطريرك يوحنا يازجي على ظروف الاختطاف والوقت الذي أمضته الراهبات في قبضة جبهة النصرة، وظروف عملية التحرير». وأكدت المصادر أن الراهبات سيبقين في دمشق لحين تحرير بلدة معلولا، وسيتوزعن على عدد من الأديرة والكنائس.
(الأخبار)