أعرب وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعلون، عن تقديره أن «القتال في سوريا يشير إلى شلل متبادل من قبل الطرفين، المعارضة والجيش السوري». مع ذلك، عاد يعلون ليؤكد، في حديث مع عدد من المراسلين الإعلاميين في تل أبيب أمس، أن «الأسد يسيطر اليوم على أقل من 40 في المئة من مساحة سوريا».


ولفت إلى أن قوات المعارضة وحّدت صفوفها في الفترة الأخيرة، بعد فترة من الانقسامات وأعمال عنف في ما بينها، وتوجهت حالياً للقتال بصورة مشتركة. ووفقاً لكلامه، حققت المعارضة في الآونة الأخيرة سلسلة من الإنجازات. كذلك، قال يعلون «إنّه بعد استراحة قصيرة»، عاد الرئيس السوري بشار الأسد، خلال الأسابيع الأخيرة وبوتيرة أسرع وأوسع من ذي قبل، إلى استئناف إخراج الأسلحة الكيميائية من الأراضي السورية. وأشار إلى أنّه «جرى تدمير خط إنتاج السلاح الكيميائي في سوريا، وعلى أغلب الظن، معظم الذخائر والعتاد الكيميائي، والتقدير أن أكثر من 60 في المئة من هذا السلاح، جرى تدميره». إلى ذلك، نقل موقع «القناة العاشرة» العبرية عن مصدر «أمني إسرائيلي كبير» أنّ قوات الجيش السوري، عادت في الفترة الاخيرة الى استخدام المواد الكيميائية ضد قوات المعارضة. وقد استخدمت ذلك على الاقل في حالة واحدة، في السابع عشر من اذار في منطقة حرستا شرقي دمشق. وبحسب المصدر الأمني، الأمر هذه المرة لا يتعلق بمواد كيميائية مميتة موجودة على لائحة المواد الممنوعة بحسب الاتفاق مع الغرب، بل بمواد تشلّ من يصاب بها لساعات عدة.
(الأخبار)