أنهت المجموعات المسلحة المشاركة في معارك حلب، أمس، يومها على عكس ما بدأته. صباحاً، أكّدت مصادر «جهادية» عدّة أن تحوّلاً جذرياً توشك المدينة أن تشهده لمصلحة «الجهاديين». وأعرب مصدر في «الغرفة المشتركة لأهل الشام» عن «يقين تام بأن اليوم (أمس) هو يوم النصر الإلهي الموعود. وقد أهدانا الله حظراً جوياً من عنده (في إشارة إلى الأحوال الجوية)».


لكنّ المصدر امتنع مساء عن التعليق على أحداث اليوم، وفشل اقتحام «ثكنة هنانو» على وجه الخصوص. وبرّر هذا الامتناع بـ«الحفاظ على سرّية خطط المجاهدين الذين يجهزون مفاجأة مدوية». بدوره، قال مصدر آخر إنّ «غزوة هنانو حققت هدفها. لم تكن السيطرة هي الهدف، بل إيقاع أكبر قدر ممكن من القتلى في صفوف النصيريين وشبيحتهم، وهذا ما حصل»، الأمر الذي يمكن اعتباره «انسحاباً إعلامياً تكتيكياً».وعلى صعيد متصل، أكدت مصادر «جهادية» مقتل محمد الطشقندي (من القوقاز) الذي يشغل منصب «نائب الأمير العسكري لمعركة جبهة الجوية». وقُتل الطشقندي بعد غيبوبة دخلها إثر إصابته بطلقة في رأسه خلال معارك الاثنين الماضي.