في أول تأكيد سعودي رسمي للمحادثات التي أجرتها المملكة مع إيران في بغداد، قال مدير إدارة تخطيط السياسات بوزارة الخارجية السعودية، رائد قرملي، إن تلك المحادثات تهدف إلى «استكشاف سبل للحد من التوترات في المنطقة».


وأعرب قرملي في تصريحات نقلتها وكالة «رويترز»، عن أمل بلاده «في نجاح المحادثات»، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن «من السابق لأوانه التوصل إلى أي استنتاجات محددة. تقييمنا سيستند إلى أفعال يمكن التحقق منها وليس تصريحات».

وامتنع قرملي عن الإدلاء بتفاصيل بشأن المحادثات، فيما نقلت «رويترز» عن «مسؤولين إقليميين ومصادر»، قولهم إن المباحثات تركزت على اليمن والاتفاق النووي.

وقال قرملي إن ولي العهد محمد بن سلمان، شرح السياسة السعودية «بوضوح شديد»، إذ قال (بن سلمان) الشهر الماضي إنه رغم أن المملكة لديها مشكلة مع «السلوك السلبي» لطهران، فإنها تريد علاقات طيبة مع إيران، على حد قول الديبلوماسي السعودي.

تقارير «غير دقيقة»!
وحول التقارير التي تحدثت عن زيارة رئيس الاستخبارات السعودية خالد الحميدان العاصمة السورية دمشق، لم ينفِ قرملي للوكالة حدوث الزيارة، إلا أنه اعتبر أن تلك التقارير الإعلامية «غير دقيقة».

وقال إن السياسة السعودية تجاه سوريا لا تزال قائمة على دعم الشعب السوري وحل سياسي تحت مظلة الأمم المتحدة ووفق قرارات مجلس الأمن ومن أجل وحدة سوريا وهويتها العربية.