سيطر الجيش السوري أمس بشكل كامل على مدينة الشيخ مسكين، في ريف درعا الشمالي. وقد استكمل الجيش سيطرته على الحي الغربي في المدينة بعد انهيار دفاعات المجموعات المسلحة التي تلقّت ضربة موجعة في الجنوب السوري بعد سيطرتها على المدينة قبل عام بالتحديد.

ووثّقت «تنسيقيات» المجموعات المسلحة أسماء 209 مسلحين قتلى، بينهم مسؤولون بارزون من مختلف الفصائل في معارك الشيخ مسكين، منهم: مسؤول «لواء جند الرحمن» يوسف عبدالله ﺍﻟﻌﻤﺎﺭ، والمسؤولان الميدانيان في «لواء المهاجرين والأنصار» ﺧﻠدﻭﻥ ﻣﺤﻤد وأبو محمد القيناوي وخلدون محمد علي بنيان الحريري، ومسؤول عمليات «جبهة النصرة» في المدينة أبو محمد الحافظ، ومسؤول «فرقة شهداء حوران» التابعة لـ«الجبهة الجنوبية» في «الجيش الحر» العقيد المنشق أحمد حامد المحمد الملقب بـ«أبو فادي»، ومسؤول «جيش الاسلام» في الجنوب المدعو أبو حديد، والمسؤول الميداني في «جيش الاسلام» المدعو أبو جولان، والمسؤول العسكري في «حركة المثنى» أبو بكر المهاجر، وأخرون.
ومع السيطرة على مدينة الشيخ مسكين، يكون الجيش قد استعاد معقلاً ثانياً في الجنوب بعد سيطرته على خربة غزالة في أيار من عام 2013.
وتعدّ مدينة الشيخ مسكين من أهم مدن محافظة درعا، فهي تشكّل عقدة مواصلات مهمة تربط عدداً من المحافظات السورية بالمنطقة الجنوبية (دمشق، والسويداء، والقنيطرة)، وهي تبعد عن مركز المحافظة 22 كلم، وعن دمشق 70 كلم، وتعتبر خط الدفاع الأول عن مدينتي إزرع والصنمين. وبالسيطرة على هذه المدينة يتم تأمين أوتوستراد دمشق ــ درعا وتوسيع طوق الأمان حول مدينة أزرع والصنمين، وبالتالي قطع إحدى طرق إمداد المسلحين بين المناطق الغربية قرب طريق الشيخ مسكين ومدينة نوى، وتشكيل خط دفاع جنوبي لحماية العاصمة دمشق.
(الأخبار)