بعد أيام من إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية، وفي خطوة منتظرة تأتي كنتيجة طبيعية للفوز الكاسح الذي حققه ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، أعلن الائتلاف مساء أول من أمس، ترشيح زعيمه رئيساً للوزراء لولاية ثالثة.


وذكرت قناة العراقية شبه الرسمية أمس، أن «ائتلاف دولة القانون قرر في اجتماع عقده الائتلاف بكافة مكوناته، ترشيح زعيمه نوري المالكي لولاية ثالثة كرئيس للوزراء»، من دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وردت كتلة متحدون للإصلاح التي يتزعمها رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي مؤكدةً رفضها تولي المالكي لولاية ثالثة. وأشارت إلى أنها تسعى إلى تشكيل حكومة تُخرج العراق من أزمته الحالية، مشددةً على وقوفها مع الكتل السياسية التي تطالب «بتغير» العملية السياسية.
وقال النجيفي إن «الكتل التي أعلنت مواقفها من تغيير الواقع الذي يعيشه العراق هي القريبة منا»، لافتاً إلى أن «ائتلافه يتفق مع القوى العراقية الفاعلة على الساحة، بشرط إصرارها على المطالبة بتغير العملية السياسية الحالية، كذلك إن وجودنا في الحكومة المقبلة مرتبط بالتغيير وإعادة التزام الدستور وتقسيم السلطات».
وأضاف النجيفي أن «ائتلاف متحدون قدّم عدداً من الطعون على نتائج الانتخابات في محافظات عدة، وخصوصاً مع وجود مطالبة بإعادة العد الفرز في أكثر المحافظات، منها الأنبار وحزام بغداد، وكركوك والكثير من المناطق الأخرى».
في هذا الوقت، قال وزير الطاقة التركي تانر يلدز أمس، إن أول شحنة من صادرات نفط إقليم كردستان العراق المنقولة عبر خط أنابيبه الجديد إلى تركيا، بيعت لإيطاليا أو ألمانيا، كاشفاًًَ أن حجم الشحنة يبلغ نحو 1.05 مليون برميل.
وقدمت الحكومة العراقية أمس طلب تحكيم ضد الحكومة التركية وشركة بوتاش لتشغيل خطوط الأنابيب، إلي غرفة التجارة الدولية في باريس بشأن بيع النفط من إقليم كردستان.
وقال الحكومة العراقية في بيان أنها تسعى لوقف «النقل والتخزين والتحميل غير المصرّح به للنفط الخام، الذي تضخه حكومة إقليم كردستان في خط أنابيب العراق-تركيا».
أمنياً قُتل 25 شخصاً بينهم 9 جنود، في هجمات متفرقة بالرمادي غربي العراق، خلال الـ48 ساعة الماضية، بحسب مصدر عشائري.
وأوضح المصدر أن الجنود القتلى كانوا في دورية راجلة متجهين نحو منطقة حي المعلمين وسط مركز المدينة، وقتل 13 مسلحاً في اشتباكات في منطقة حي الضباط.
(الأخبار، أ ف ب)