ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، أمس، أنّ 29 في المئة من أصل 614 معتقلاً أفرج عنهم من سجن غوانتنامو عادوا للقتال، ومن بين هؤلاء عدد كبير من المغاربة.


وبحسب الصحيفة، بين هؤلاء من تلقى تدريبات عسكرية في مخيّم أفغاني، وهو نفسه الذي جرى فيه تدريب منفذي تفجيرات 11 أيلول في الولايات المتحدة. وانضم هؤلاء المعتقلون السابقون إلى حركة «شام الإسلام» (المقرّبة من تنظيم القاعدة) في سوريا، وقاتلوا في ريف اللاذقية.
ووصف التقرير الحركة بأنها «كانت في طليعة الجماعات التي ارتكبت أول مذبحة كبيرة في آب 2013 في محافظة اللاذقية، والتي اعتبرتها (منظمة) «هيومن رايتس ووتش» جريمة ضد الإنسانية».
وبالنسبة إلى المغاربة الثلاثة، إبراهيم بن شقران وأحمد مزوز ومحمد العلمي، فقد اعتبروا أنّ سنواتهم في الاعتقال الأميركي «وسام شرف»، بينما يقول بحسب الصحيفة، متطرفون إسلاميون آخرون إنهم «أعجبوا بهم كرموز، عندما كان تنظيم القاعدة في أقوى حالاته في أفغانستان، ثم والنضال من أجل استعادة تلك السلطة في سوريا اليوم». مزوز قتل في المعارك مع الجيش السوري في آب الماضي، بينما أعلن مقتل شقران في نيسان الماضي في معارك ريف اللاذقية الشمالي، تضيف الصحيفة.
(الأخبار)