أكدت مصادر ميدانية مصرع الشيخ صالح الأقرع في منطقة المنصورة في ريف حلب الغربي. وعلمت «الأخبار» أن الأقرع قد اغتيل، وسط تكتم شديد حول ملابسات اغتياله. وكان الأقرع يتزعم «عصبة الأنصار» التي تبين أنها المجموعة الخاطفة لمطراني حلب، يوحنا إبراهيم وبولس يازجي. قبل أن تسلّمهما إلى تنظيم «داعش».


وفي شأن آخر، أكدت مصادر «الأخبار» أن مسلحي «وحدات حماية الشعب» الكردية بسطوا سيطرتهم الكاملة على عدد من الأحياء التي يقطنها الأكراد في مدينة حلب، وسط أنباء عن قرب افتتاح معبر جديد، يصل بين أحياء حلب الغربية (الخاضعة لسيطرة الدولة السورية) والشرقية (تحت سيطرة المسلحين). ووفقاً للمصادر، فقد انسحب مسلحو «لواء شهداء بدر» من الأجزاء التي كانت تخضع لسيطرتهم في كل من الشيخ مقصود، والأشرفية، والسكن الشبابي. ومن المُنتظر أن يتكرر الأمر في المنطقة الممتدة بين دوار شيحان ودوار الليرمون.
وفيما لم تتوافر بعد تفاصيل كاملة عن حيثيات الاتفاق، أكدت المصادر أن «المعبر سيقام على أطراف حي الأشرفية قرب مغسلة ميديا، وسيسمح بمرور المشاة والسيارات بين الجهتين، وفقاً لآلية محددة».