تواصلت الاشتباكات العنيفة لليوم التاسع على التوالي جنوبي مدينة الحسكة، بين الجيش السوري و«وحدات حماية الشعب» الكردية ضد مسلّحي «الدولة الاسلامية» في المناطق المحيطة بـ«الفوج 121»، وفي قرى تل عودة وأم جفار وخربه جوعكة في ريف المحافظة. وبرز أمس بيان «الائتلاف» السوري المعارض، الذي أدان فيه «التنسيق الواضح بين قوات النظام والميليشيا (وحدات الحماية الكردية)، والذي تكشّفت آخر فصوله بقيام الوحدات بعرض عسكري في محافظة الحسكة».


وأكد «الائتلاف» أنّ «وحدات الحماية» أصبحت «جزءاً من الحرب على الشعب السوري وثورته، وأنها باستهدافها للمدنيين مجدداً تكرر خرقها للاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية المدنيين في مناطق الصراع، لتصبح عرضة للملاحقة والمحاسبة». في موازاة ذلك، أكّدت مصادر ميدانية أن كافة النقاط والحواجز داخل محيط الحسكة هي تحت سيطرة الجيش السوري.
وفي الرقة، قتل عدد من مسلحي «الدولة» خلال قصف سلاح الجو مقر قيادة تابعاً لهم في مبنى ناحية عين عيسى في الريف الشمالي.
إلى ذلك، دارت اشتباكات عنيفة بين المسلحين والجيش على الجهتين الشرقية والشمالية الشرقية من بلدة المليحة، بالتزامن مع قصف على بلدات كفربطنا وجسرين في الغوطة الشرقية، كذلك شنّ سلاح الجو غارات على تجمعات المسلحين في عدد من مناطق ريف درعا جنوباً.
في سياق آخر، دعا وزير الدفاع السوري، فهد جاسم الفريج، مقاتلي المعارضة الى القاء السلاح، وذلك في تصريحات للتلفزيون السوري الرسمي. وأضاف: «واهم من يظن أن ما تبقى من عصابات قادرة على انجاز ما عجزت عنه على امتداد ثلاث سنوات، فالحرب بإطارها الاستراتيجي قد حسمت لصالح الوطن بهمة رجال الجيش العربي السوري».
(الأخبار)