بدأت الولايات المتحدة بحشد ائتلاف واسع من حلفائها خلف عمل عسكري أميركي محتمل في سوريا ضد «داعش»، بحسب ما نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين في الإدارة الأميركية.

ونقلت الصحيفة الأميركية عن هؤلاء قولهم، إنّ الرئيس باراك أوباما قرّر توسيع حملته ضد مسلحي «داعش». وتابعت الصحيفة أنّ البيت الأبيض بدأ حملته الدبلوماسية لحشد الحلفاء والجيران في منطقة الشرق الاوسط لزيادة دعمهم للمعارضة المعتدلة في سوريا، وفي بعض الحالات، لتوفير الدعم لعمليات عسكرية أميركية محتملة.

وقال المسؤولون إنّ الدول التي يحتمل حشدها تشمل استراليا وبريطانيا والأردن وقطر والسعودية وتركيا والإمارات العربية المتحدة.
ونقلت الصحيفة عن المسؤولين، الذين طلبوا عدم ذكر أسمائهم، أنهم يتوقعون أن تبدي بريطانيا واستراليا استعدادهما للانضمام إلى الولايات المتحدة في حملة جوية، لكنهم يريدون أيضاً المساعدة من تركيا، التي تملك قواعد عسكرية يمكن استخدامها لدعم عمل عسكري في سوريا.
وأوضحت الصحيفة أن تركيا تمثل طريق عبور للمقاتلين الأجانب، من بينهم من سافروا من الولايات المتحدة وأوروبا إلى سوريا للانضمام الى «داعش»، ولهذا قال المسؤولون انهم يطالبون الآن أنقرة بالمساعدة على تشديد الرقابة على الحدود، كما تسعى الإدارة الأميركية أيضاً الى طلب مساعدة استخبارية واستطلاعية من الأردن، إضافة الى مساعدة مالية من السعودية.
ولفتت الصحيفة إلى أنّ مسألة إقناع الدول بمساعدة الولايات المتحدة على شن حملة عسكرية على سوريا سوف تتطلب المزيد من الجهد لتحقيق هذا الهدف.
(الأخبار)