تنقّل مسؤولون من الأمم المتحدة، أمس، عبر الحدود الصخرية بين سوريا والجولان المحتل في محاولة لتحديد مكان 44 جندياً من قوة حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية تحتجزهم «جبهة النصرة».

وقال مسؤولون من الأمم المتحدة ومسؤولون عسكريون في الفيليبين إن نحو 72 جندياً آخرين من قوة الأمم المتحدة، جميعهم من الفيليبين لا يزالون محاصرين في معسكرين على الجانب السوري من الحدود. وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوغاريتش، إنّ «الأمم المتحدة تتواصل على نطاق واسع مع الأطراف داخل سوريا»، مضيفاً إنها تتحدث أيضاً مع «عدد من الدول التي قد يكون لها نفوذ على عناصر المعارضة المسلحة لحثها على إطلاق سراحهم سالمين».

وقال مسؤول في الأمم المتحدة لوكالة «رويترز» إنّ قطر كانت من الدول التي اتصلت بها الأمم المتحدة لتحرير أفراد قوة حفظ السلام.
وفي مانيلا، قال قائد مركز عملية بعثة حفظ السلام الفيليبينية، الكولونيل روبرتو انكان، إنّ القوات الفيليبينية المحاصرة على الجانب السوري لديها تسليح جيد وتدريب جيد وليس لديها النية للاستسلام.
وأضاف إنّ جبهة النصرة استخدمت جندياً من فيجي لحثّ الفيليبينيين على الاستسلام، لكنهم لن يفعلوا ذلك.
(أ ف ب)