أكد نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، أنّ الانتهاء من ملف المواد الكيميائية السورية ما كان ليتحقق لولا الجدية والمسؤولية اللتين تعاملت بهما سوريا مع هذا الملف. ورأى المقداد، خلال لقائه رئيسة البعثة المشتركة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة سيغريد كاغ والوفد المرافق لها، أنّ التعاون البناء والمثمر والتنسيق الوثيق الذي كان قائماً بين سوريا والمنظمة والأمم المتحدة هو الذي أدى إلى الإنجازات التي تم تحقيقها.


بدورها، أعربت كاغ عن «سعادتها بهذا الإنجاز الكبير الذي تحقق، وعن امتنانها للتعاون البناء والمثمر الذي قدمته الحكومة السورية، والذي أدى إلى إنجاح مهمة البعثة التي ستنهي عملها بتاريخ 30 أيلول». وأضافت، في زيارتها الوداعية، أنّ «البعض لا يصدق كيف أن بلداً في حالة حرب استطاع التخلص من أسلحته الكيميائية في ظل ظروف أمنية خطيرة وغاية في التعقيد».
(سانا)