عبّرت الولايات المتحدة عن قلقها من فرض الجيش السوري حصاراً على مدينة حلب بعد تقدمه في ريفها الشمالي، ووصفت الوضع الإنساني في سوريا بالمريع.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست، أمس، إنّ واشنطن «قلقة من فرض النظام حصاراً على مدينة حلب، لأنها تدرك أنّ حصار المدينة سيؤدّي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية فيها».
وأضاف أنّ «الهجمات التي تنفذها قوات النظام السوري بغطاء جوي روسي تودي بأرواح آلاف المدنيين الأبرياء، وتتيح لنظام (الرئيس) بشار الأسد زيادة عنفه ضد المدنيين، وتؤثر سلباً على المساعي الرامية إلى حل أزمة اللاجئين في المنطقة والعالم بشكل عام، كما تقوّض مساعي الحل سياسي للأزمة القائمة في سوريا منذ عام 2011».
وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قد طالب روسيا أول من أمس بالتوقف عن استهداف المدنيين، وقال إن القنابل غير الموجّهة التي تلقيها الطائرات الروسية قتلت أعداداً كبيرة من المدنيين.
واتهم موسكو ودمشق بخرق قرار مجلس الأمن رقم 2254 الذي صدر الشهر الماضي، وينصّ على وقف قصف المدنيين والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق السورية المحاصرة.