لو كان هدف وزارة الدفاع الأميركية من نشر تسجيلات لغاراتها في سوريا تبديد الشكوك حول أهداف القصف وفعاليّته، فإنّ النتيجة كانت معاكسة تماماً. الشرائط تثير الريبة بدلاً من الاطمئنان. لا تظهر التسجيلات ضرب عناصر لـ«داعش» أو حتّى وجودهم في الأماكن التي قصفت. «مجمّع داعش» الذي صوّر الجيش الأميركي ضربه قرب الرقة، مثلاً، لا يظهر حوله أيّ عناصر للتنظيم، بل إنّ غياب أية عربات حول «المقرّ» يثير تساؤلات حول ما إذا كانت الطائرات قد ضربت مبنى فارغاً.


المعادلة ذاتها تنطبق على فيديو نشره الجيش الأميركي أخيراً لقصفه قوّات «داعش» حول عين العرب. والجدير بالذكر أنّ أولى الغارات هناك ابتدأت يوم السبت، بعد أن ازداد الخطر حول المدينة المحاصرة. أمّا مقاطع الغارات الباقية، فهي تؤكّد أنّ هدف أميركا يتمحور حول تدمير البنى المالية والمدنية التي تمكّن «داعش» من إدارة المناطق التي يسيطر عليها.
(الأخبار)



http://www.youtube.com/watch?v=0bpakeG9x7o
http://www.youtube.com/watch?v=-MA-b0PwHQ8
http://www.youtube.com/watch?v=kP_YhxVIp6k
عين العرب:
http://www.youtube.com/watch?v=Rk04mLM1VMs