يوم دامٍ شهدته بغداد أمس مع انفجارين وقعا في شارع الكاظمية راح ضحيته النائب عن كتلة بدر، أحمد الخفاجي وإصابة 80 آخرين بين قتيل وجريح. ووقع انفجار آخر في السوق الشعبي في حي العامل، جنوب غرب بغداد، راح ضحيته اكثر من 12 بين قتل وجريح.

وأفاد مصدر في وزارة الداخلية بأن النائب عن كتلة بدر، أحمد الخفاجي، توفي مساء أمس متأثراً بجراح شديدة في تفجير الكاظمية بسيارة مفخخة يقودها انتحاري قرب ساحة عبد المحسن الكاظمي، في منطقة الكاظمية، شمالي بغداد.

وأضاف أن «الخفاجي نُقل إلى مستشفى الكاظمية في محاولة إسعافه، إلا أنه توفي لشدة إصابته».
وأفاد مصدر أمني في وزارة الداخلية، بأن حصيلة التفجير الانتحاري في مدينة الكاظمية ارتفعت إلى22 قتيلاً و58 جريحاً.
من جهة أخرى، أفاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية، بأن 12 شخصاً سقطوا بين قتيل وجريح في تفجير قرب سوق شعبية في حي العامل، جنوب غرب بغداد. وأوضح أن «عبوة ناسفة انفجرت، مساء اليوم (أمس)، قرب سوق شعبية في منطقة حي العامل، جنوب غرب بغداد، ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة تسعة آخرين بجروح متفاوتة».
وفي سياق المواجهات مع تنظيم «داعش»، أخفق مقاتلو التنظيم مرة أخرى في اقتحام مصفاة بيجي عبر شن هجوم على المصفاة في محافظة صلاح الدين.
وذكر مصدر أمني لوكالة «شفق نيوز» أن هجوم «داعش» على مصفاة بيجي فشل عصر أمس، مؤكداً أن «قوات الأمن صدت الهجوم الذي قام به الإرهابيون من الجهة الغربية».
إلى ذلك، أعلن قائد شرطة محافظة ديالى، الفريق الركن جميل الشمري، مقتل 22 من عناصر تنظيم «داعش» في عملية أمنية خاصة شمال المقدادية على بعد 35 كم شمال شرق بعقوبة.
وقال الشمري في بيان إن «قوة أمنية خاصة نفذت عملية استباقية في قرى حنبس وسنسل (15 كم شمال المقدادية) أدت إلى مقتل 22 من عناصر داعش».
وأكد الشمري أن العملية جرت بدعم وإسناد من الطيران الحربي وقوات الحشد الشعبي، لافتاً إلى «استمرار عمليات مطاردة وتعقب الإرهابيين في أطراف المقدادية وحوض حمرين».
وبيّن أن «بين القتلى قياديين في التنظيم أحدهما ليبي الجنسية والآخر سعودي الجنسية وهما من القيادات البارزة في التنظيم في مناطق شمال شرق ديالى».
(الأخبار)