افتتحت في موسكو، أمس، ممثلية أكراد سوريا. ووصفت ممثلة «غرب كردستان» في دول أوروبا وأميركا، سينا محمد، افتتاح الممثلية بأنه «حدث تاريخي جاء بفضل نضال الشعب الكردي المستمر منذ 5 سنوات». وأعربت عن أملها في أن تلعب الممثلية «دوراً مهماً في تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والصلات الأخرى بين روسيا والمناطق ذات الأغلبية الكردية». ورأت أن هذا الحدث يمثل «الخطوة الأولى على طريق افتتاح ممثليات لأكراد سوريا في فرنسا وألمانيا والسويد والولايات المتحدة ودول أخرى».

وكان رئيس مجلس «منظمة الحكم الذاتي الثقافي لأكراد سوريا»، فرحات باتييف، قد قال الأسبوع الماضي: «يدور الحديث عن فتح ممثلية لمنظمات أهلية لا تتمتع بصلاحيات السفارة. وستتمثل مهمة الممثلية في الدفاع عن مصالح الأكراد المقيمين في روسيا وسوريا على حدّ سواء، ولا يحمل العديد منهم الجنسية السورية».
وفي موازاة ذلك، رأى مندوب روسيا الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، ألكسي بورودافكين، أنّ المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا «أخطأ عندما قرر عدم توجيه الدعوة إلى حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي لحضور مفاوضات جنيف» حول سوريا.
وأكد «أن أكراد سوريا جزء لا يتجزّأ من الشعب السوري، ولهم الحق في المشاركة في تقرير مصير بلادهم».