حلب | دماء الأطفال صبغت بلونها يوم أمس الدامي في مدارس حلب، حيث سقط صاروخ «غراد» على باب مدرسة الكمال في حيّ الحمدانية ليقتل خمسة تلاميذ وأحد المارة، وليحيل أهازيج التلاميذ في وقت استراحتهم إلى نوبات بكاء، فيما سقط صاروخ آخر قرب مركز جامعة إيبلا في الحيّ نفسه، موقعاً عدداً من الإصابات.


وبعد ساعتين من الاعتداء، بثّ ناشطون معارضون تسجيلاً لعناصر من «جيش المجاهدين» وهم يكبّرون متحلقين حول راجمة صواريخ، بعد بيان أكد أنّ «جيش المجاهدين يقوم بدكّ معاقل النظام في الأكاديمية العسكرية».
وقال مدير تربية حلب، إبراهيم ماسو، لـ«الأخبار» إنّ «حصيلة الاعتداء الإرهابي على مدرسة الكمال الخاصة بلغ ستة شهداء ونحو ثلاثين جريحاً، غالبيتهم من الأطفال»، مؤكداً أن «جرائم الميليشيات الإرهابية لن توقف العملية التعليمية في المدينة، وسيتم مواصلة الدوام صباح اليوم التالي (اليوم الثلاثاء)».
وكان تلميذان ورجل مسنّ قد استشهدوا، وجرح عشرات التلاميذ والمعلمين إثر استهداف مجمّع مدارس منطقة السريان الجديدة بصاروخ و ثلاثة قذائف هاون أول من أمس.