رأى الرئيس الأميركي، باراك أوباما، أن نشر 1500 جندي أميركي إضافي في العراق يؤشر إلى «مرحلة جديدة» في الحملة ضد تنظيم «داعش».

وأضاف أوباما، في مقابلة مع شبكة «سي بي اس نيوز» الإخبارية، «بدلاً من مجرد محاولة وقف تقدم (داعش)، نحن الآن في وضع يؤهلنا للبدء ببعض الهجوم»، مؤكداً أن القوات الأميركية لن تشارك في القتال، بل ستركز على تدريب المجندين العراقيين وعدد من «العشائر السنية» التي تقاتل ضد «داعش».

ورداً على سؤال بشأن إمكانية إرسال مزيد من القوات الأميركية إلى العراق مستقبلاً، لم يستبعد أوباما ذلك.
وكان مكتب رئيس الحكومة العراقية، حيدر العبادي، قد عدّ موافقة الكونغرس على طلب أوباما إرسال 1500 عسكري إضافي إلى العراق لمهمات تدريبية، بـ«خطوة في السياق الصحيح وإن جاءت متأخرة»، مضيفاً إنه «تم تحديد أربعة إلى خمسة معسكرات عراقية للتدريب، وبناءً على ذلك بدأوا الآن بإرسال المدربين».
مصدر استخباري رفيع المستوى ،رفض الإفصاح عن اسمه، كشف لـ«الأخبار» أن عدد «القوات الأميركية سيرتفع إلى 2900 عسكري مع إرسال الـ 1500 عسكري من جديد».
(الأخبار، أ ف ب)