إدلب | شنت «جبهة النصرة» و«جند الأقصى» هجوماً هو الأعنف خلال شهور على معسكري وادي الضيف والحامدية المحاصرين جنوب إدلب منذ 11 شهراً، بمشاركة «أحرار الشام» وفصائل أخرى.أكثر من 5000 مقاتل حشدت الفصائل المسلحة للمعركة التي أطلق عليها «معركة الحسم» بمشاركة أكثر من 30 دبابة وصواريخ متطورة اغتنمتها «النصرة» من معاركها الأخيرة مع «حركة حزم» و«جبهة ثوار سوريا».مصدر عسكري من داخل معسكر الحامدية قال لـ«الاخبار» إنّ «الهجوم بدأ بتمهيد مدفعي، وكنا على علم مسبق به وتم تحصين المواقع وتنفيذ ضربات استباقية على مواقع المسلحين المجاورة، وخاصة في بلدات كفرومة، وقميناس، وكفرنبل، ومعرشورين».


وسيطرت الفصائل المقاتلة «إعلامياً» على معظم نقاط المعسكرين، إلا أنّ مصدراً عسكرياً أكد عدم صحة سقوط أي نقطة بأيدي المسلحين، و«أن الاشتباكات مستمرة وبوتيرة أعنف مع غياب مساندة سلاح الجو نتيجة سوء الظروف الجوية ليلاً»، في وقت كان فيه للطيران دور كبير في ساعات الصباح الأولى.
المعركة لم تحسم بعد، هكذا عبّر المصدر المعسكري، مضيفاً «في الساعات المقبلة، ستكون المعركة أشد ضراوة مع وصول تعزيزات كبيرة للمسلحين من الريفين الإدلبي والحموي».