اتسعت دائرة الإضراب عن الطعام، الذي بدأه ما يقارب 70 أسيراً فلسطينياً في السجون الإسرائيلية، منذ سبعة أيام، لتصل إلى 100 أسير، وفق بيان لنادي الأسير الفلسطيني. ويطالب المضربون عن الطعام بإنهاء عزل الأسير نهار السعدي ومجموعة أخرى قيد العزل الانفرادي. وذكر النادي، وهو منظمة غير حكومية، أنه منذ نهاية الأسبوع الماضي بدأت مصلحة السجون الإسرائيلية بخطوات لـ«قمع الإضراب»، إذ نقلت خمسة من قيادات الإضراب إلى عدة سجون في النقب، ونفحة، وريمون (جنوب).


وصباح أمس، أبلغت إدارة «النقب» 45 أسيراً من المضربين بنقلهم دون إعلامهم بجهة النقل، كما أبلغت إدارة «ريمون» أن 30 أسيراً سيجري نقلهم، علماً بأن عمليات النقل تجري من دون السماح للأسرى بأخذ أي من مقتنياتهم، ولا سيما الأغطية في ظل الشتاء القارس في الصحراء. كما رجح النادي أن تكون عملية نقل المضربين إلى أحد سجون العزل في بئر السبع (جنوب).
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين في السلطة، عيسى قراقع، إن إدارة السجون بدأت التنكيل بالأسرى المضربين، وهي تنقلهم إلى زنازين عزل في أقسام الجنائيين وتفرض غرامات مالية عليهم، كما قال قراقع إن ضمن القرارات المتخذة حرمان هؤلاء الأسرى من زيارات أهاليهم، وأيضاً الشراء من «كانتين» السجن، وذلك لشهرين.
وتعزل إدارة السجون الأسير نهار السعدي منذ أيار من العام الماضي، وهو محروم من زيارة عائلته منذ عامين، كما أنه محكوم بالسجن المؤبد أربع مرات و20 عاماً. ووفق تقرير أصدرته هيئة الأسرى والمحررين، في 26 آب الماضي، فإن نحو 7000 أسير فلسطيني يقبعون في السجون الإسرائيلية، 84.8% منهم يسكنون الضفة المحتلة، ونحو 9.5% من القدس ومن البلدات الفلسطينية داخل إسرائيل، و5.7% من غزة.
(الأخبار، الأناضول)